Share this page

مؤسسة التمويل الدولية تطلق دراسة مبتكرة لحماية التنوع البيولوجي وتشجيع الاستثمارات المستدامة في مجال الطاقة المتجددة في الأردن

عمَّان، الأردن، 23 فبراير/ شباط 2017- أطلقت اليوم مؤسسة التمويل الدولية، عضو مجموعة البنك الدولي، دراسة تهدف إلى الحد من المخاطر التي تفرضها مزارع الرياح على الحياة البرية في الأردن، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى دعم استثمارات الطاقة المتجددة ومشروعات البنية التحتية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وقد أرست الدراسة، التي تعد الأولي من نوعها في أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أسس الإمتثال للمعايير الدولية في الحفاظ على التنوع البيولوجي وتشجيع الاستثمارات المستدامة في محطات الطاقة المتجددة. وتعد مزارع الرياح مصدرًا هاماً للطاقة النظيفة والمتجددة في الأردن إذ تعتمد معظم محطات الطاقة في المملكة على واردات الوقود الباهظ والملوث للبيئة.
وفي هذا السياق صرح أحمد عتيقة، رئيس عمليات مؤسسة التمويل الدولية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا "تكتسب طاقة الرياح في كل من الأردن وبلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أهمية متزايدة كمصدر للكهرباء إذ أنها صديقة للبيئة واقتصادية في التكاليف". وأضاف: "رأينا بسرعة أن التوسع في هذا المجال يمكن أن يؤثر على الحيوانات والطيور التي تعيش أوتطير على مقربة من هذه المرافق، وقد بدا ذلك واضحاً عند تمويلنا أول محطة لطاقة الرياح في المملكة، لذلك قمنا بتطوير خطة للحد من هذه المخاطر"
تعد مؤسسة التمويل الدولية واحدة من أكبر المؤسسات التي تستثمر في مجال الطاقة المتجددة في العالم. وقد ساهمت مؤسسة التمويل الدولية في دعم قطاع الطاقة في الأردن عن طريق تمويل العديد من مشروعات الطاقة المتجددة وتذليل المعوقات التنظيمية والبيئية وتشجيع استثمارات القطاع الخاص في القطاع، بالإضافة إلى تقديم حلول تمويلية مبتكرة.
تحدد الدراسة خطوات عملية يمكن لمشغلي مزارع الرياح اتخاذها لحماية الخفافيش و13 نوعًا من الطيور، بما في ذلك الطيور الجارحة مثل طائر عقاب السهوب والنسر المصري وطائر العقاب الملكي الشرقي. وجاءت الاقتراحات عقب دراسات أجراه الخبراء لأسراب الطيور المهاجرة والمقيمة بأخدود وادي الأردن وساحل البحر الأحمر، والذي يمثل ثاني أكبر مسار تسلكه الطيور المهاجرة في العالم.
وقد تضمنت الدراسة، التي تحمل عنوان "تقييم الآثار التراكمية لمشروعات طاقة الرياح في منطقة الطفيلة"، بعض التدابير الرئيسية المقترحة مثل تصميم مزارع الرياح بحيث تحقق أقل أثر على مسارات الطيران ومتابعة الطيور المهددة أثناء مرحلة التشغيل وإغلاق التوربينات أثناء تحليق الطيور على ارتفاعات قد تتسبب في تصادمها مع التوربينات الدوارة. وتتاح الدراسة على الرابط التالي: www.ifc.org/JordanWind .
وقد ساهمت استثمارات مؤسسة التمويل الدولية في الأسواق الناشئة في دعم حوالي 7 جيجاوات من الطاقة الكهرومائية و4 جيجاوات من طاقة الرياح و2 جيجاوات من الطاقة الشمسية. وفي الأردن، اضطلعت المؤسسة بدور الممول والمسؤول الرئيسي لمشروع محطة الطفيلة لطاقة الرياح بسعة 117 ميجاوات - أولي مشروعات الطاقة المتجددة التي نفذها القطاع الخاص في البلاد.
وفضلاً عن الاستثمارات، تقدم مؤسسة التمويل الدولية خدماتها الإستشارية لدعم وتطوير مشروعات البنية التحتية المستدامة حول العالم. فعلي سبيل المثال، تعمل المؤسسة مع المسؤولين الحكوميين في كل من لاوس وميانمار ونيبال على تحسين السياسات والقوانين الخاصة بمشروعات الطاقة الكهرومائية وتعزيز تبادل الخبرات بين المطورين من القطاع الخاص للحد من المخاطر البيئية والاجتماعية لهذه المشروعات. وفي البرازيل، تعمل مؤسسة التمويل الدولية مع العديد من الجهات المعنية بشأن مبادرة الأمازون التي تهدف إلى معالجة عدة تحديات منها تعزيز المشاركة الاجتماعية في عمليات صنع القرار، واتخاذ تدابير استباقية لإعداد المحليات، وتحسين الحوكمة وتخطيط الأراضي.
نبذة عن مؤسسة التمويل الدولية
مؤسسة التمويل الدولية، أحد أعضاء مجموعة البنك الدولي، هي أكبر مؤسسة إنمائية عالمية تركز أعمالها على القطاع الخاص في الأسواق الناشئة. وتستخدم المؤسسة، التي تمارس أعمالها مع 2000 شركة حول العالم، خبراتها على مدار ستة عقود لخلق الفرصة حيثما تكون لازمةً بشدة، وارتفعت استثماراتنا طويلة الأجل في العام المالي 2016 في الدول النامية إلى 19 مليار دولار تقريباً، معولةً على رأسمالنا وخبراتنا العملية ونفوذنا لمساعدة القطاع الخاص والقضاء على الفقر المدقع وتعزيز الازدهار المشترك. ولمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.ifc.org .
للتواصل مع مؤسسة التمويل الدولية: