Share this page

مؤسسة التمويل الدولية تستثمر 5.6 مليارات دولار من أجل تطوير القطاع الخاص في أفريقيا والشرق الأوسط وأكثر من 500 مليون دولار للتصدي لجائحة كورونا

نيروبي، 21 يوليو/تموز 2020 - أعلنت مؤسسة التمويل الدولية، عضو مجموعة البنك الدولي، عن استثمارها 5.6 مليارات دولار من أجل تنمية القطاع الخاص في الشرق الأوسط وأفريقيا جنوب الصحراء في السنة المالية 2020 لمساندة منشآت الأعمال في المنطقتين على بدء أنشطتها وتطويرها وتهيئة الوظائف ومكافحة آثار جائحة كورونا (كوفيد-19) العالمية.
علاوةً على ذلك، قدمت المؤسسة نحو ملياري دولار من التمويل قصير الأجل للتجارة لمساندة منشآت الأعمال الصغيرة والمتوسطة.
في أفريقيا جنوب الصحراء، في الفترة بين 1 يوليو/تموز 2019، و30 يونيو/حزيران 2020، قدمت مؤسسة التمويل الدولية استثمارات بقيمة 4.6 مليارات دولار لشركات خاصة في أنحاء المنطقة. وعلى الرغم من التحديات التي واجهتها المؤسسة أثناء الجائحة الصحية العالمية، وعززت  ارتباطاتها هذا العام عن العام المالي الماضي 2019 البالغة 4.1 مليارات دولار.
وتركَّزت الاستثمارات على قطاعات منها الرعاية الصحية، والصناعات الزراعية، والطاقة الشمسية، والتمويل العقاري، والبنية التحتية، والتمويل لمنشآت الأعمال الصغيرة والمتوسطة، بما في ذلك في الإقتصادات المتأثرة بالصراعات التي وفرت فيها المؤسسة استثمارات تربو قيمتها على 1.2 مليار دولار.
وفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حيث أدت جائحة كورونا إلى تراجع إنتاج النفط، وعائدات السياحة، وتحويلات المغتربين، استثمرت المؤسسة أكثر من مليار دولار، منها ما يهدف إلى مساندة إنشاء مستشفيات وعيادات في العراق والأردن ومصر والمغرب.
وتعليقا على ذلك، صرح سيرجيو بيمينتا، نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: "كانت بلدان الشرق الأوسط وأفريقيا قد حقَّقت تقدما كبيرا قبل أن تقع جائحة كورونا، وكان هدفنا في مؤسسة التمويل الدولية هو إطلاق العنان للاستثمارات الخاصة، وتهيئة الأسواق والفرص لتعزيز ذلك التقدم. وفي أعقاب الأزمة الاقتصادية التي خلَّفتها الجائحة، ضاعفنا زخم هذه الجهود لمساعدة الجهات المتعاملة معنا على مواصلة نشاطها والحفاظ على الوظائف التي تعد ذات أهمية حيوية للنمو الاقتصادي وسبل كسب الرزق. إننا نُشِيد بمثابرة وصمود مؤسسات الأعمال الصغيرة والمتوسطة والكبيرة التي هي عماد الاقتصاد في أفريقيا والشرق الأوسط، وسنستمر في مساندتها في المرحلة القادمة للأزمة وخلال مرحلة التعافي الإقتصادي."
وعلاوةً على استثماراتها في الشرق الأوسط وأفريقيا، قدَّمت مؤسسة التمويل الدولية خدمات استشارية في محفظة مشروعات تبلغ قيمتها إجمالا أكثر من 590 مليون دولار إلى نحو 376 مشروعا تهدف إلى تحسين بيئة الأعمال، وسياسات الاستثمار وتشجيعه، وتهيئة الأسواق في القطاعات ذات الأولوية. ومن بين مشروعات الخدمات الاستشارية التي ساندتها المؤسسة، تركَّز 45% منها على تعزيز المساواة بين الجنسين.
وساندت استثمارات المؤسسة وأعمالها الاستشارية في الشرق الأوسط وأفريقيا منشآت الأعمال الصغيرة في الحصول على التمويل، وربط المزارعين ذوي الحيازات الصغيرة بالأسواق، وتسهيل الحلول لفترات التعطل في سلاسل الإمداد التي أحدثتها جائحة كورونا، وتيسير الحصول على الكهرباء ومصادر الطاقة المتجددة.
ومنذ تفشِّي فيروس كورونا، ركَّزت مؤسسة التمويل الدولية جهودها على مساعدة القطاع الخاص على تخفيف آثار الجائحة وتداعياتها الاقتصادية. وفي مارس/آذار، أعلنت مؤسسة التمويل الدولية عن عزمها تقديم 8 مليارات دولار في صورة تمويل عالمي سريع الصرف لمساعدة الشركات المتضررة من الوباء. ومنذ ذلك الحين، قدمت أكثر من 3.5 مليارات دولار لشركات في أنحاء العالم. ومن بين هذا المبلغ، استثمرت مؤسسة التمويل الدولية 517 مليون دولار في أفريقيا والشرق الأوسط، منها 66% إلى بلدان مُؤهَّلة للحصول على تمويل من المؤسسة الدولية للتنمية، صندوق مجموعة البنك الدولي لمساعدة أشد بلدان العالم فقرا.
ومن بين الشركات التي ساندتها مؤسسة التمويل الدولية ما يلي:
•        في كوت ديفوار، وافقت مؤسسة التمويل الدولية على قرض بقيمة 25 مليون يورو لبنك التحالف الوطني للاستثمارات المجتمعية في كوت ديفوار، مما مكنه من تقديم قروض جديدة للشركات التي تضررت تدفقاتها النقدية من جراء جائحة كورونا.
•        في مصر، قدمت مؤسسة التمويل الدولية قرضا بقيمة 100 مليون دولار إلى البنك التجاري الدولي لمساعدته على زيادة دعمه للعملاء والشركات التي تضررت من الجائحة.
•        في كينيا، أقرضت مؤسسة التمويل الدولية مصرف (إكويتي بنك كينيا) 50 مليون دولار لمساعدته على زيادة رأس ماله العامل وقروضه المتصلة بالتجارة لعملائه من منشآت الأعمال الصغيرة والمتوسطة.
•        في موريتانيا، قدَّمت مؤسسة التمويل الدولية 35 مليون دولار، وهو جزء من تسهيل ائتماني قيمته 200 مليون دولار قامت بترتيبه سوسيتيه جنرال لتمكين مؤسسة أداكس إنرجي من تزويد موريتانيا بإمدادات الطاقة الحيوية.
•        في نيجيريا، قدَّمت مؤسسة التمويل الدولية ما مجموعه 200 مليون دولار إلى بنوك أكسيس و FCMB و Zenith لإعادة إقراضها لمنشآت الأعمال الصغيرة والمتوسطة في عدد من القطاعات التي تعاني من تحديات تتعلق برأس المال العامل أو تمويل التجارة.
•        في أوغندا، قدمت المؤسسة قرضا بقيمة 4 ملايين دولار في إطار حزمة تمويل بقيمة 6.5 ملايين دولار إلى المجموعة الطبية الدولية (IMG)، التابعة لشركة سيل المحدودة للرعاية الصحية، لتمكين مقدم خدمات الرعاية الصحية من التصدي لتأثير جائحة كورونا على عملياته.
ومنذ مارس/آذار، استخدمت مؤسسة التمويل الدولية 886 مليون دولار من التمويل سريع الصرف للاستجابة لجائحة كورونا في إطار برنامج تمويل التجارة العالمية لمساندة منشآت الأعمال الصغيرة والمتوسطة في الشرق الأوسط وأفريقيا المتصلة بسلاسل الإمداد العالمية، وقد استُخدِم ما يقرب من 92% من مخصصات البرنامج في بلدان منخفضة الدخل وهشة في المنطقتين.
للمزيد من المعلومات عن استجابة مؤسسة التمويل الدولية للتصدي لأزمة جائحة كورونا، يرجى زيارة الموقع التالي: www.ifc.org
نبذة عن مؤسسة التمويل الدولية
مؤسسة التمويل الدولية (IFC) هي مؤسسة شقيقة للبنك الدولي وعضو بمجموعة البنك الدولي، وتُعد أكبر مؤسسة إنمائية عالمية يتركَّز عملها على القطاع الخاص في البلدان ذات الأسواق الصاعدة. تعمل المؤسسة في أكثر من 100 بلد في أنحاء العالم، حيث تستخدم رؤوس أموالها وخبراتها ونفوذها لتهيئة الأسواق وخلق الفرص في البلدان النامية. وفي السنة المالية 2019، استثمرت المؤسسة أكثر من 19 مليار دولار في شركات خاصة ومؤسسات مالية خاصة في البلدان النامية، مُعوِّلة على قوة القطاع الخاص في القضاء على الفقر وتعزيز الرخاء المشترك. للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع:www.ifc.org .
تابعونا